ابن الحنبلي
209
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
محمد ابن العفيف « 1 » [ التلمساني ] « 2 » وأن قبله « 3 » . حتّام في حقّ الصديق تفرّط * ترضى بلا سبب عليه وتسخط « 4 » ومن شعره « 5 » : طاب الزّمان وحلّت شمسه الحملا « 6 » * وخفّ ثقل الشّتا عمّن له حملا وله : قلت لساق حسن * أنا « 7 » عليك وارد لا تسقني ثلاثة * فالقصد منك واحد وكان يخطب الخطبة الحسنة من إنشائه ليس إلا . توفي بالقاهرة كما أخبرني الثقة « 8 » سنة أربع عشرة أو خمس عشرة « 9 » وتسع مائة .
--> ( 1 ) عن ت ، وفي م ابن عفيف ( 2 ) التكملة عن : ت ( 3 ) وفي ت : وأن قبله هذا البيت . ( 4 ) ورد على هامش س اللحق التالي تعليقا على البيتين : كتب الشيخ إسماعيل النابلسي رحمه اللّه في هذا المحل ما نصه : البيتان انما هما للشيخ فخر الدين بن الظاهر إسماعيل ابن علي بن محمد بن عبد الواحد بن عز القضاة الدمشقي والبيتان : لم أنت في حق الصديق تفرط * ترضى بلا سبب عليه وتسخط يا من تلون في الوداد أما ترى * ورق الخريف إذا تلون يسقط توفي بدمشق سنة تسع وثمانين وستمائة . وقال الشيخ زين الدين : ان الشيخ إسماعيل فضله لا ينكر وهو أشهر من أن يذكر غير أنه يظهر من كلامه أن عنده من الدرخ حصر ، حيث صدر الحكم في كلامه بأداة الحصر ، وما المانع من وقوع التوارد من الفخر وابن العفيف ، كما هو امر واقع بين الشعراء وأهل التصنيف . حتى أنه وقع لجماعة من الفحول والحق أحق بالتلقي والقبول . ( 5 ) التكملة عن : م ، ت ، س . ( 6 ) يريد برج الحمل وهو البرج الأول من منازل الشمس الاثني عشر . ( 7 ) وفي س : اني . ( 8 ) ويعني به الزيني عمر الشماع المتوفى سنة 936 ه وقد ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 341 ) . ( 9 ) ساقط في : با .